هزّتها الصور العارية .. العائلة الملكية البريطانية تقاتل لحماية خصوصيتها



العائلة المحافظة بتقاليدها والأقدم في العالم، واجهت خلال الأيام الفائتة فضيحتين متعلقتين بصور عارية كانت اولهما للأمير هاري النجل الأصغر لولي العهد الأمير تشارلز على موقع أميركي خلال زيارة له لللاس فيغاس الأميركية والثانية للأميرة كيت ميدلتون زوجة الأمير وليام الثاني على خط العرش على صفحات مجلة فرنسية.
 وعلى الرغم من محاولات العائلة الملكية على فرض ستار حديدي على تحركات الأميرة كيت ومنع مطاردتها من جانب مصوري ما يسمى (الباباراتزي) فإن مجلة (كلوز – Closer ) الفرنسية استطاعت اقتحام هذا الحظر ونشرت صوراً عارية الصدر للأميرة أثناء قضائها وزوجها إجازة في القصر الخاص بابن شقيقة الملكة اللورد لينلي في جنوب فرنسا.
 وحيث شرعت العائلة الملكية في بريطانيا في اتخاذ اجراءات قانونية ضد المجلة الفرنسية التي نشرت صوردوقة كمبريدج عارية الصدر، فإنها لم تخرج بعد من الآثار السيئة التي فجرتها صورا عارية للأمير الصغير هاري (27 عاما) مع فتيات في غرفة بإحد فنادق لاس فيغاس على الموقع الأميركي تي أم زي “TMZ”، الذي يتناول أخبار المشاهير.
 * معاناة مع صحافيي الفضائح
 ويشار إلى أن العائلة الملكية عانت الكثير في العقود الثلاثة الماضية من مطاردات صحافيي ومصوري الفضائح لأفراد عائلتها، فبعد الفضائح التي كانت تتفجر على صفحات الصحف الشعبية لأخبار الأميرة الراحلة مارغريت شقيقة الملكة، كانت الأميرة الراحلة ديانا الزوجة السابقة لولي الهد وأم والديه عانت الأمرّين من مثل هذه المطاردات وللمفارقة الغريبة أنها قضت نحبها في العام 1997 إثر مطاردة من هؤلاء ومن بعدها واجهت دوقة يورك الأميرة سارة فيرغسون الأمر ذاته وهي لا تزال في دائرة المطاردة رغم طلاقها من الأمير أندرو قبل 15 عاماً.
وتأتي الهزّة الجديدة بينما كلام ظل يتردد عن احتمال تنازل الأمير تشارلز عن ولاية العهد لنجله الأمير وليام عن ولاية العهد ليقف أولاً على خط وراثة العرش بعد جدته الملكة البزابيث الثانية التي قاربت التسعين من العمر.
وفي محاولة منها لإعادة الهيبة مجدداً وفرض مزيد من الخصوصية على أفرد عائلتها، فإن العائلة الملكية البريطانية سارعت إلى بتحريك دعوى قضائية ضد مجلة (كلوز – Closer ) الفرنسية المعنية بأخبار المشاهير بتهمة “انتهاك الخصوصية).
وقال متحدث باسم الزوجين وليام وكيت إن ” قصر سان جيمس يؤكد أن دوق ودوقة كمبريدج بدآ الجمعة في فرنسا تحريك الدعوى القضائية.
وذكرت محكمة في منطقة نانتير بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس إن محامي الأمير وزوجته قدم طلبا ببدء الإجراءات القانونية ومن المقرر الاستماع إلى ناشري المجلة الاثنين المقبل.
 وأوضح المتحدث أن ” دوق ودوقة كمبريدج أصيبا بحزن شديد بعد علمهما أن المجلة الفرنسية وأحد مصوريها انتهكا خصوصيتهما بطريقة غريبة وغير مبررة”.
ونشرت المجلة الأسبوعية مجموعة من الصور على خمس صفحات لمدلتون وهي مستلقية عارية الصدر أثناء حمام شمسي فيما ظهر الأمير وليام في شرفة بمبنى عتيق يرجع للقرن التاسع عشر في جنوب فرنسا.
ويقول مراسل بي بي سي نيكولاس ويتشيل إنه من النادر أن يغضب القصر الملكي بهذا الشكل العلني جراء إحدى القضايا وهو ما يعكس حالة الغضب التي يشعر بها الأمير وليام.
 * صور الأمير العارية
 وإلى ذلك، فإن قصر سان جيمس الملكي البريطاني اهتز أمام أحدث فضيحة قبل ثلاثة أسابيع بنشر صور الأمير هاري (27 عاما) مع فتيات في غرفة بإحد فنادق لاس فيغاس على الموقع الأميركي تي أم زي “TMZ”، الذي يتناول أخبار المشاهير.
ويعتقد أن الصور كانت التقطت من خلال كاميرا أحد الهواتف الجمعة الماضية عندما كان الأمير في إجازة خاصة مع أصدقاءه.
وأعلن القصر الملكي أنه بادر للاتصال مع لجنة الشكاوى الصحافية بشأن احتمال استخدام صور للأمير هاري وهو عار، وقد نشرت صحف شعبية بريطانية مثل (الصن) الفضائحية التابعة لمجموعة امبراطور الاعلام روبرت ميردوخ هذه الصور.
وكانت الصور بالمقابل استحوذت على اهتمام مختلف وسائل الإعلام الأميركية التي نشرتها دون الالتفافت لخصوصية العائلة الملكية متمسكة بحقها في حرية التعبير.
 * تحقيق ليفسون
 بذكر أن الصحف البريطانية ربما امتنعت عن نشر الصور العارية للأمير هاري لأنها تعيش حالة من الخشية بالمطاردة القانونية بعد تحقيق (لجنة ليفسون) الخاصة بفضيحة التنصت التي كانت تورطت فيها صحيفة “نيوز أوف ذي وورلد” الشعبية التابعة لمجموعة ميردوخ الإعلامية.
وقال رئيس تحرير السابق للصحيفة نيل واليس لهيئة الإذاعة البريطانية”بي بي سي” إنه قبل تحقيق ليفسون بشأن أخلاقيات وممارسات وسائل الإعلام كان من المحتمل أن تنشر الصور، لكن الوضع اختلف بعد إجراء التحقيق.
وأضاف: “المشكلة إنه بعد تحقيق ليفسون تخشى الصحف حتى ظلها، لذا فهي ليست من الجرأة أن تقوم بنشر ما سيعتبره معظم المواطنين، إذا رأوها في الصحيفة، مجرد مرح.”
وقال واليس إن نشر الصور كان من المحتمل أن يصب في المصلحة العامة.
ومن جهته، اعتبر رئيس التحرير السابق لصحيفة (صن) كليفين ماكينزي إن صور الأمير هاري العارية تمثل قصة “رائعة”.
 * انتكاسة للأمير هاري
 لكن من ناحيته، قال مسؤول الحماية الملكي السابق كين وورف إن نشر الصور العارية يمثل انتكاسة بالنسبة للأمير. ويضيف: “في الواقع الحادث يقوض من العمل الذي كان يقوم به على مدار الأشهر الستة الأخيرة – سواء الأعمال الخيرية أو حتى عمله العسكري.”
يذكر أن الأمير هاري تم تكليفه بعد الفضيحة بمهمة عسكرية لدى القوات البريطانية في أفغانستان لعدة أسابيع كقائد طارة هيلوكبتر عسكرية.
وهنا، يشار الى أن القاعدة التي يقيم فيها الأمير البريطاني في منطقة هلمند الأفغانية تعرضت لهجوم بالصواريخ يوم الجمعة الماضي من جانب حركة (طالبان) التي كانت هددت في وقت سابق بقتل الأميرأو خطفه في عملية أطلقت عليها الحركة المتشددة سلفاً اسم “عمليات هاري”.

0 Response to "هزّتها الصور العارية .. العائلة الملكية البريطانية تقاتل لحماية خصوصيتها"

إرسال تعليق